للحرف ضجيج وقت صمته ، ضجيج يبعثر هدوء الكلمآت المعتمه ، ضجيج يحكي سر أحجية الصمت صآحب الشوشره .||. يبقى الأحساس صآمتآ وتبقى حكآيته بين الأحرف مبعثره ~ ويبقى نبض الحرف هنــآ سآندري

الجمعة، 27 يناير، 2012

طفلي الكَبير



أقترب دعني أتنفس بقآيآ عطرك في أخر المسآء ..
دعني أروي لك حكآيه اليوم أقترب عليك أن تكون في هذآ المكآن ..
أغض عينآنك دعني ألامس خصل شعرك  الملسآء ..
ستبدأ حكآيتي معك بعد أن بدأت رحلة النجمآت ..
طفلي المدلل كم أهوى أن يبقى قربي كم أحب أن أكون أمه وحدي له صآحبة العطآء ..
كم أهوى رؤية عينآه المغمضتان تحكي عن طفولته تجعلني أرغب في إمتلآك كل الحنان ..
فقط لأقدمه لطفلي وأجعل من أحلآمه حكآية تحكي أجمل الحكآيآت ..
كم أحب أن أتنفس عطرك في الأجوآء..
أقترب .. أعمض عينآك ..دعني أحكي لك حكآية الأميران ..
همآ زوجآن حنونين جمعتهمآ حكآية لم تُحكى من قبل في الروايات
يغمرهمآ حب نقي أمتلأت به القلوب وحكت عنه بالبريق العينآن ..
أميرة يعشقهآ أميرهآ لدرجه الهذيان وجنون عشاق الحكايات
كم اعتاد أن تجلس بقربه في كل ليلة لينام على صوتها صوت جميل غناء..
تحكي له أروع الحكايات تضيف لهآ لمستها لتصبح كالأغنيآت
تأخذ بيديه لتطير فوق الغيمآت .. تُلامس وجه القمر كمآ تُلآمس لأميرهآ العينآن ..
لتهني قصتها وأميرهآ يغط في نوم سبآت
كـ طفل صغير بين يديهآ تحكي عينآه أنه يشعر بالأمآن

نمت صغيري ؟؟


نعم نمْ .. فلقد انتهت حكاية الأميران ..
مآ أجملك من طفل كبير أهوى مدآعبة طفولته بحنآن
نم حبيبي فأنت في حضن أميرتك التي تحكي عنهآ الحكآيآت ..
وحدك من أصبح للقصة عنوآن ، ووحدك من يقدم لهآ سعآدتهآ والحنآن بعد أن تبآدلك العطآء ..
نم صغيري .. فأنت في حضن الأمآن ..


 A7sas Sandra


الأحد، 8 يناير، 2012

خَــطـَــوآت


بطاقة دعـــوة ..!!
~
لم تكن هي المرة الأولى التي تتلقى بهآ دعوة كـ تلك ..
تلك الدعوة التي تحتضنها منضدتها هناك بـكل ’أحساس ..
أبتسمت .. وأمسكت بـ جـُوريتـها وبلطف تنفست عبير دعوته بين بتلاتها المخمليه ، !!
وكم كانت دقائق الوقت تشابه طفلة تتسارع خطواتها
وظهر البدر .. كان عليها أن تحضر في ميعادها فأسرعت خطواتها وبقيت في هدوء إحساسها ..
نظرت للمرآة بابتسامة أنثى ذابت لهآ خطوط الزجاج وتبعثرت لوحتها أمامها
أحبت هذه الليلة أن تشابه البدر في ردائها ..
بعثرت الأقمشة ووجدته هو ذاك .. فستانها الذي تأملها قبل أن تتأمله ..
ارتدته وعيناها لم تفارق العاشقان في ساعاتها ، يتحركان مبتعدان عن بعضهما تارة، وتارة يتعانقان ..  !
كـأنهما يتراقصان .. بصمت فكرت ,,
آآهـ رقصتكما ستضيع رقصتي لذا سأسابقكما ..هكذا أعادت الحديث مع نفسها .. !!
لن تبالغ في زينتها فهي .. بدونها دوما أجمل كان يخبرها وتؤكد عيناه جملته تلك التي تزيد من حسن أنوثتها ..
بأطراف أناملها رفعت شعرها متعمده ترك بضع خصال حريره منسدلة تلامس كتفها ..
وهاهو .. بصخب حبه وصمته عطر بأنفاس حضوره غرفتها ..
كان يعرف أين سيذهب اتجه ليرتدي بدلته .. أسرع في أظهار أناقته
ثــم ، .. مد يديه لأجلها .. بصمت كان يدعوها لـ زآوية حضرت لأجل دعوته ..
فـ دعوته تلك أخبرتها انه يود الليلة أن تعزف أنغام الموسيقى لأجل رقصته معها
لم تتعدى عيناها أطراف أنامله فـ مشاعره رغم بعده غمرتها ومنعت جرأتها من الظهور ..
واختبأت خلف خجل أنثى تتوج أيضا ملكة بتاج جديد غير تاج رقصتها السابقه ..
اقتربت وأقترب ..
بكل أحساس غنت خطواتهما معزوفة العشق يشهدها أكتمآل البدر ساعة السحر 




 





حُلم الخطوه ..!!
لقد كانت الحلم الذي يستيقظ لأجله
نعم فهي الوحيدة التي انتشلته من وهمه
وجلعت من الحب حقيقه في قلبه ..
هي من احتوته بكل ما يعنيه الحب هي من ولد الحنان منها لـيكون معه ترويه وترتوي من حبه ..
هي من وعدت أن الحياة بلاه لن تكون بـ طعم .. وهو من علمها كيف هو طعم حلوى الحب بعد ان تذوقها من حبها لأجله
همآ عاشقان .. كم حكت الخطوات بينهما خطوط تحوي أحرف حب على ارض رقصتهم مبعثره ،،
هما اثنان .. طال الزمان بينهما .. ولم تتوقف خطوات الشباب عن التمايل لأجل ذكرى حبهما المآضيه
هما عاشقان .. كتبت لهما الحياة سيمفونية وداع .. لم يحبوا ان يرقصوا رقصتها ..

ولكن وفي كل لحظة التقاء حدثت أم لم تحدث بينهما !!
بقيت تلك الخطوات تتراقص على لحن الحب تصنع منه لأجل رقصتهما أغنيه ..







خطوآت غير مرتبه .. !!
~
بين عبير زهرِهمآ وحكايات تناقلتها نسمات من حولهما
أمسك بهآ دون أن يستأذنها .. وبدأ بيديه يدلها على خطوات غير مرتبه ..!
لم تكن تأبه لخطواتها كآنت تعلم أنهآ أن تعثرت سيحتضنها ..
حينها كأن الزهر صنع لاجلهما ممر .. بل ساحة رقص زُينت بحكاية حب نـَـقشت احرفهمآ بزواياها
حقآ لم تكن خطواته مرتبه ، فـ بشوقه كانت ممتزجه
كيف تكون كذلك وعيناه لا تلامس أرضه وكأنه فارقها ..؟!
وبات طيرا طليق في بحير عينيها ، معها يراقصها بين سحابات بـ حلوى مخمليه معبئة ..؟؟
لم تكن مرتبه .. كـ بعثرة مشاعرهما حينها وبعثرتهم معها ..
،{، كانت الخطوات مبعثره .. !!







قــطــرتي ..!!

لا عليكِ أن تبللت خصال شعرك سأرتوي منها ..؟؟
أم قررتي أن تتركي عآشقكِ عطشآ ..!

بهذه الجمله اخذ يقنعهآ بأن ترقص معه فـ ساحة بـ قطرات المطر مبلله ..
وكيف تقوى الثبات أمام حنان أحرف عاشقها .. مدت يدها تعلن إستسلامها
كم كانت بكثره منهمرة  الأمطار في ليلتهما ..
لكنهما لم يشعرا بها سوى في أول التقاء لأجسادهما بهآ وبعدها .. أصبحت القطرات تعانقهما هي تروي حبهما ..
|[ بل ]|  من حبهمآ ترتوى القطرآت .. فأصبحت قطرات عشق بهما معطره ، لا حبيبات ماء فقط مبعثره
وباتت  لأجلهما أله موسيقيه تعزف لهما ألحان تراقصت خطواتهما لحنها ..
رقص مبتهجاً معها .. 
كأنه كان يتحكم بـ تلك القطرآت كان يعدل الإيقاع لرقصتهما
تارة تتسارع الخطوات .. وتارة بطئها يزيد للإقتراب شوقهما ..

قطرتي ،، أنتي يــ أنثاي قطرتي .. كم أحب رقتك تعانق رقتها حبات المطر .. {.. همس لهآ ..

وبقيت الخطوات بين القطرات مختبئه ..
وبقي الإحساس يسقي المطر وكأنه هطل ليرتوي من رقصتهما .


....

...
..
.

 " A7sas Sandra "  


Blogger Widgets