للحرف ضجيج وقت صمته ، ضجيج يبعثر هدوء الكلمآت المعتمه ، ضجيج يحكي سر أحجية الصمت صآحب الشوشره .||. يبقى الأحساس صآمتآ وتبقى حكآيته بين الأحرف مبعثره ~ ويبقى نبض الحرف هنــآ سآندري

السبت، 8 أكتوبر، 2011

إِنـْـتِـــظَــــآر ~



ساعات مؤلمة تلك التي نقضيهآ بالانتظآر
يسهل حينها على اشباح الألم أختراق حواجزنا فـ تنغمر قلوبنا بأنواع مختلفه من المشاعر ..

الانتظآر ... \\~
هو عنوآن قد تنسدل بأسفله عنوانين الحياة الأخرى التي نترقبها ..

قد يكون عنوان ][ بدآية _ أو_ نهاية ][

أنتظآرنآ لمعرفة  أي العنوانين سيسدل تحت عنوان الانتظآر .."
يجعل صاحبة في شحوب دآئم وغربة من مشاعره ،،
بل قد يسرقه من عالمة.. ليعتقد بأنه سجين أنتظآره ...!!
ترتسم أمامه الحكايات "
تارة يتخيل بداية جميله ويبتسم وهو سجين قضبان أنتظاره ..!!
وتارة قد يرى نهاية يخافها ويهابها.. فيبدأ بصراع موجات حزن وهم تسكن دار قلبه "
ترافقه أشباح القلق والهم،،
يشعر أنه بوحده، لا يشاركة أحد وحدته .. ولا يشعر بقسوة أنتظاره سواه
قد تغمر رائحة القهوة سجن انتظاره ..!
وقد تنتشر ظلال البشر حوله لكنه مازال و سيقى في سجنه وحيدآ ..!
قد يصنع طقوس خاصة لأجله "  
فيرسم ممرات له،،
ولوحات تحكي عن قسوة أنتظاره ولحظاتهآ المؤلمة وطولها ،،

قد يدنن نغمات ويصنع منها سيمفونية أنتظار مرعبة، أو قد تكون حزينه تكسر له قلبه..
قد يبقى ساكنا بلا حراك!
لأن عقله تكفل بالهرولة في اضرحة التخيلات "
قد يحدث العجب في زنزانة الانتظار ..
لــــكـــن ..][
لا احد يعلم متى يصدر الحكم
ومتى يصبح الأنتظار عنونا لموضوع
[.. بداية أو نهاية ..]
مهما كان ألم ما بعد الأنتظار ..
قد يكون نوعا ما أخف من الأنتظآر ومواجهة أشباحه ـه

                          
       Sandra Kassem



هناك تعليقان (2):

  1. صباح الغاردينيا ساندرا
    ويبقى الإنتظار رغماً عنا لانعلم
    الى ماذا سنصل من خلفه لفرح أو حزن
    للقاء أو ندم ولكنه حالة لابد منها
    على أمل أن خلف الإنتظار ثمة سعادة تنتظرنا "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
  2. أكره الإنتظار في وقت السرعة .. او إن استطعت أن أقول في وقت (اللا صبر) ..

    دوماً مميزة ^__^

    ردحذف

Blogger Widgets